رأيت على ساق العرش مكتوباً : لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته . ورأيت اثني عشر إسماً مكتوباً بالنور فيهم علي بن أبي طالب وسبطيَّ وبعدهما تسعة أسماء : علياً علياً ثلاث مرات ، ومحمد ومحمد مرتين ، وجعفر وموسى والحسن . والحجة يتلألأ من بينهم ، فقلت : يا رب أسامي من هؤلاء ؟ فناداني ربي جل جلاله : هم الأوصياء من ذريتك ، بهم أثيب وأعاقب » . ونحوه في / 105 ، عن أبي أمامة .
وروى في كفاية الأثر / 116 ، في أحداث حرب الجمل : « نزل أبو أيوب في بعض دور الهاشمين فجمعنا إليه ثلاثين نفساً من شيوخ أهل البصرة ، فدخلنا إليه وسلمنا عليه وقلنا : إنك قاتلت مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » ببدر وأحد المشركين ، والآن جئت تقاتل المسلمين . فقال : والله لقد سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول لعلي : إنك تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين قلنا : آلله إنك سمعت من رسول الله في علي ؟ قال : سمعته يقول : علي مع الحق والحق معه ، وهو الإمام والخليفة بعدي ، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وابناه الحسن والحسين سبطاي من هذه الأمة ، إمامان إن قاما أو قعدا وأبوهما خير منهما ، والأئمة بعد الحسين تسعة من صلبه ، ومنهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوله ويفتح حصون الضلالة . قلنا : فهذه التسعة من هم ؟ قال : هم الأئمة بعد الحسين خلف بعد خلف . قلنا : فكم عهد إليك رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يكون بعده من الأئمة ؟ قال : اثنا عشر . قلنا : فهل سماهم لك ؟ قال : نعم إنه قال « صلى الله عليه وآله » : لما عُرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أيدته بعلي ونصرته بعلي . ورأيت أحد عشر إسماً مكتوباً بالنور على ساق العرش بعد علي ، منهم الحسن والحسين وعلياً علياً علياً ومحمداً ومحمداً ، وجعفراً وموسى والحسن ، والحجة . قلت : إلهي من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسماءهم باسمك ؟
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 423
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٢٣