تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
3 - صدقوا قول عائشة بأن خديجة « عليها السلام » ماتت قبل أن تفرض الصلاة في الإسراء والمعراج ، فجعلوا المعراج بعد وفاة خديجة « عليها السلام » ! قال في فتح الباري : 7 / 154 : « تقدم أن عائشة جزمت بأن خديجة ماتت قبل أن تفرض الصلاة » . وأصل الحديث : بيت في الجنة لاصخب فيه ولا نصب . ولا ذكر فيه للقصب ! كما في فضائل الصحابة / 75 للنسائي : « بشر رسول الله ( ص ) خديجة ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب » . وسنن النسائي : 5 / 94 ، والجامع الصغير : 2 / 247 ، وتاريخ الذهبي : 1 / 238 . فجعلته عائشة بيتاً من قصب ، وبررته بأن خديجة ماتت قبل فرض الصلاة ! ثم جاء شراحهم وفسروا القصب بقصب الذهب ، لكن المتبادر من القصب في اللغة القصب المعروف الذي تبنى منه بيوت الفقراء ! والنتيجة : أن رواياتهم في تاريخ المعراج لا يمكن قبولها ! لأن لعائشة غرضاً في تأخيره لأجل لقب الصديق لأبيها ، وليكون بيتها في الجنة أفضل من بيت خديجة « عليها السلام » !

18 - هل المسجد الأقصى بيت المقدس أو البيت المعمور ؟

يوجد رأي نادر للباحث السيد جعفر مرتضى في رسالة عن البيت المعمور ، ذكره في الصحيح من السيرة : 3 / 147 ، ومفاده أن المقصود بالمسجد الأقصى في الآية هو البيت المعمور ، وليس مسجد بيت المقدس ، وأن المسجد الذي يدخله المؤمنون مرتين هو المسجد الحرام ، قال : « الظاهر أن المراد به هو المسجد الحرام ، أما المسجد الأقصى الذي حصل الإسراء إليه والذي بارك الله حوله فهو في السماء » .