شراب للمؤمنين ، وعين من ماء طهر للمؤمنين . منه سارت سفينة نوح ، وكان فيه نسر ويغوث ويعوق ، وصلى فيه سبعون نبياً وسبعون وصياً أنا أحدهم . وقال بيده في صدره ما دعا فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج إلا أجابه الله وفرج عنه كربته » .
ولو صحت الروايات التي تسمي البيت المعمور في السماء بالمسجد الأقصى أو ببيت المقدس ، فدلالتها على التعدد أقرب من دلالتها على البدلية .
19 - أحاديث من المعراج في مقام النبي « صلى الله عليه وآله » وعترته « عليهم السلام »
من العناصر البارزة في أحاديث المعراج في مصادرنا والى حدٍّ في مصادر أتباع السلطة : المكانة الخاصة لعترة النبي « صلى الله عليه وآله » عند الله تعالى .
ويكفينا من مصادرهم الحديث الذي نص على أن اسم النبي « صلى الله عليه وآله » عند الله تعالى مقرونٌ باسم علي والأئمة من عترته « عليهم السلام » ، تفسيراً لقوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ . ( الأنفال : 62 ) . قال القاضي عياض في الشفاء : 1 / 174 : « وروى ابن قانع القاضي عن أبي الحمراء قال : قال رسول الله ( ص ) : لما أسري بي إلى السماء إذا على العرش مكتوب : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أيدته بعلي » !
ورواه الحسكاني بطرق متعددة في شواهد التنزيل : 1 / 298 ، وفي : 1 / 293 و 294 ، عن أنس ، و / 295 ، عن جابر ، و / 297 ، عن أبي الحمراء . والدر المنثور : 3 / 199 عن ابن عساكر عن أبي هريرة ، وفي : 4 / 153 ، عن أنس ، والخطيب في تاريخه : 11 / 173 ، عن أبي الحمراء ، وكذا ابن عساكر : 16 / 456 ، وفي : 42 / 336 ، عن جابر بن عبد الله ، وفي / 360 ، عن أبي هريرة ، و : 47 / 344 ، عن أنس . . الخ .
وروته مصادرنا ، كالصدوق في أماليه / 284 ، عن أبي هريرة ، وأبي الحمراء . والخزاز القمي في كفاية الأثر / 74 ، كاملاً ، قال : « قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لما عرج بي إلى السماء