ونقل ابن حجر في لسان الميزان : 4 / 209 ، عن ابن عدي وغيره أن هذا الحديث موضوع أو مسروق ! قال : « حدث بالبواطيل عن ثقات الناس ويسرق الحديث . وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن عيسى بن يونس وجرير بن عبد الحميد بأحاديث موضوعة . وقال أبو نعيم : روى عن جرير وغيره المناكير » . انتهى .
وهذا من تغطيتهم لبطلان تكذيبهم لحديث ( أيدته بعلي . . ) فهم يأتون بحديث موضوع في مدح خلفائهم الثلاثة ويردونه ، ليردوا معه الأحاديث في حق علي « عليه السلام » أو يجعلوه مساوياً لحديثهم المكذوب ! راجع : نفحات الأزهار : 5 / 234 ، و 240 ، والشهادة بالولاية في الأذان / 29 ، وتراثنا : 59 / 19 ، والصحيح من السيرة : 3 / 15 ، والمراجعات / 249 .
20 - من أحاديث مصادرنا في مقام النبي وآله « صلى الله عليه وآله »
في الكافي : 2 / 46 : « قال أمير المؤمنين « عليه السلام » : قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إن الله خلق الإسلام فجعل له عرصةً وجعل له نوراً وجعل له حصناً وجعل له ناصراً ، فأما عرصته فالقرآن ، وأما نوره فالحكمة ، وأما حصنه فالمعروف ، وأما أنصاره فأنا وأهل بيتي وشيعتنا ، فأحبوا أهل بيتي وشيعتهم وأنصارهم ، فإنه لما أسري بي إلى السماء الدنيا فنسبني جبرئيل « عليه السلام » لأهل السماء استودع الله حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة ، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة ، ثم هبط بي إلى أهل الأرض ، فنسبني إلى أهل الأرض فاستودع الله عز وجل حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني أمتي ، فمؤمنوا أمتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة . ألا فلو أن الرجل من أمتي عبد الله عز وجل عمره أيام الدنيا ثم لقي الله عز وجل مبغضا لأهل بيتي وشيعتي ، ما فرج الله صدره إلا عن النفاق » .