تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
فتحت أبواب السماء واجتمعت الملائكة فسلمت على النبي « صلى الله عليه وآله » أفواجاً . . . الحديث . . وفيه تفصيل المعراج وتشريع الأذان والصلاة . كما روينا أن التكبيرات السبع المستحبة في أول الصلاة ، جاءت من تكبير النبي « صلى الله عليه وآله » عندما تخطى الحجب السبع . ثم من تعليمه التكبير لسبطه الحسين « عليه السلام » لما تأخر نطقه فكبَّر أمامه ليكبر حتى وصل إلى التكبيرة السابعة فكبر الحسين « عليه السلام » وانفتح لسانه . راجع : الكافي : 3 / 487 ، وعلل الشرائع : 2 / 332 ، والمختلف للعلامة الحلي : 2 / 186 .

17 - وقع المعراج في أوائل البعثة لكن عائشة أخرت وقته !

في مناقب آل أبي طالب : 1 / 150 : « وأسرى به بعد النبوة بسنتين » . وفي / 153 ، عن ابن عباس أن المعراج كان مرتين : مرة من المسجد الحرام ، ومرة من بيت أم هاني : « ليلة الاثنين في شهر ربيع الأول بعد النبوة بسنتين ، فالأول معراج العجائب والثاني معراج الكرامة » . وفي تاج المواليد / 6 : « وعرج به إلى السماء بعد البعثة بسنتين » . ورواه ابن عبد البر في التمهيد : 8 / 48 ، وأبو حيان في تفسيره : 6 / 6 ، وقال القاري في شرح الشفا : 1 / 222 : « وذكر النووي أن معظم السلف وجمهور المحدثين والفقهاء على أن الإسراء والمعراج كان بعد البعثة بستة عشر شهراً » . لكن يأخذك العجب من أحاديثهم المتناقضة في وقت المعراج ! فتجد فيها : 1 - رواية بخاري ومسلم وغيرهما أن الإسراء والمعراج قبل البعثة ، اعتماداً على رواية أنس بن مالك الذي ربط المعراج برواية شق الصدر ! وقد بحث آية الله الميلاني في نفحات الأزهار : 6 / 182 ، حديثهم هذا كنموذج من عشرة أحاديث بخاري ومسلم ، قال : « وإن في كتابي البخاري ومسلم ، أحاديث كثيرة تكلم فيها أئمة الحديث وكبار الحفاظ الثقات . . . ونحن ننقل هنا نصوص طائفة من تلك الأحاديث