يأتي إلى جبل رضوى ، فيأتي محمد وعلي « عليهما السلام » فيكتبان له عهداً منشوراً يقرؤه على الناس ، ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها . قال : فيقوم رجل منه فينادي أيها الناس هذا طلبتكم قد جاءكم يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول الله . قال : فيقوم هو بنفسه فيقول : أيها الناس أنا فلان بن فلان ، أنا ابن نبي الله ، أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبي الله . فيقومون إليه ليقتلوه فيقوم ثلاثمائة وينيف على الثلاثمائة فيمنعونه ، منه خمسون من أهل الكوفة ، وسائرهم من أفناء الناس لا يعرف بعضهم بعضاً اجتمعوا على غير ميعاد » . ( معجم أحاديث الإمام المهدي « عليه السلام » : 3 / 198 ) .
11 - قميص المعراج وقميص أحُد
في الكافي : 1 / 236 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » أن النبي « صلى الله عليه وآله » عرض على عمه العباس قبول ديونه وعداته ، فاعتذر فقبلها علي « عليه السلام » ، فأعطاه مواريثه ، وجاء فيه : « يا بلال عليَّ بالمغفر والدرع والراية . . . والقميصين : القميص الذي أسري به فيه ، والقميص الذي جُرح فيه يوم أحد . . . فقال : إقبضها في حياتي » .
12 - حديث النبي « صلى الله عليه وآله » مع ملك الموت « عليه السلام »
في تفسير القمي : 2 / 168 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لما أسري بي إلى السماء رأيت ملكاً من الملائكة بيده لوح من نور ، لا يلتفت يميناً ولا شمالاً ، مقبلاً عليه كهيئة الحزين ، فقلت من هذا يا جبرئيل ؟ فقال : هذا ملك الموت مشغول في قبض الأرواح . فقلت : أدنيني منه يا جبرئيل لأكلمه ، فأدناني منه فقلت له : يا ملك الموت ، أكل من مات أو هو ميت فيما بعد أنت تقبض روحه ؟ قال : نعم . قلت : وتحضرهم بنفسك ؟ قال : نعم ، وما الدنيا كلها عندي فيما سخرها الله لي ومكنني منها إلا كالدرهم