9 - وصف البُراق الذي حمل النبي « صلى الله عليه وآله » في معراجه
ومن أحاديثه ما رواه في الكافي : 8 / 376 : « أتى جبرئيل رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالبراق أصغر من البغل وأكبر من الحمار مضطرب الأذنين ، عينيه في حافره ، وخطاه مد بصره ، إذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه ، فإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه ، أهدب العرف لأيمن له جناحان من خلفه » . وبعضه في تفسير العياشي : 2 / 276 ، وروى عن الإمام الصادق « عليه السلام » قوله : « لما أسريَ بالنبي « صلى الله عليه وآله » أتى بالبراق ومعها جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، قال : فأمسك له واحد بالركاب ، وأمسك الآخر باللجام ، وسوَّى عليه الآخر ثيابه ، فلما ركبها تضعضعت فلطمها جبرئيل « عليه السلام » وقال لها : قرى يا براق فما ركبك أحد قبله مثله ، ولا يركبك أحد بعده مثله »
وفي عيون أخبار الرضا « عليه السلام » : 1 / 35 ، ومسند زيد بن علي / 497 ، عن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : « إن الله سخر لي البراق ، وهي دابة من دواب الجنة ، ليست بالطويل ولا بالقصير ، فلو أن الله أذن لها لجالت الدنيا في جرية واحدة ، وهي أحسن الدواب لوناً » .
وفي روضة الواعظين للنيسابوري / 53 : « أتاه جبرئيل " ليلاً وهو بالأبطح ومعه البراق وهو أصغر من البغل وأكبر من الحمار ، فركبه رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأمسك جبرئيل بركابه ، ومضى إلى بيت المقدس ، ثم إلى السماء الدنيا ، فتلقته الملائكة فسلمت عليه وتطايرت بين يديه ، حتى انتهى إلى السماء السابعة » .
وفي الإحتجاج : 1 / 57 ، من محاجة اليهود مع النبي « صلى الله عليه وآله » : « قالوا : سليمان خير منك . قال : ولم ذاك ؟ قالوا : لأن الله عز وجل سخر له الشياطين والإنس والجن والطير والرياح والسباع . فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : فقد سخر الله لي البراق ، وهو خير من الدنيا بحذافيرها ، وهي دابة من دواب الجنة ، وجهها مثل وجه آدمي ، وحوافرها مثل حوافر الخيل ، وذنبها