تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
مثل ذنب البقر ، فوق الحمار ودون البغل ، وسرجه من ياقوتة حمراء ، وركابه من درة بيضاء ، مزمومة بألف زمام من ذهب ، عليه جناحان مكللان بالدر والياقوت والزبرجد . مكتوب بين عينيه : لا إله الله وحده لا شريك له وإن محمداً رسول الله . قالت اليهود : صدقت يا محمد وهو مكتوب في التوراة » . ويدل دعاء رواه السيد بن طاووس في إقبال الأعمال ( 2 / 51 ) على أن الله تعالى علم رسوله « صلى الله عليه وآله » بعض أسمائه الحسنى ، فسخر له البراق : « وباسمك الذي سخرت به البراق لمحمد صلواتك عليه وآله » وفي مسند زيد بن علي / 449 : « قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » : لما بدأ رسول الله « صلى الله عليه وآله » بتعليم الأذان أتى جبريل بالبراق فاستصعب عليه : ثم أتاه بدابة يقال لها براقة فاستصعبت عليه ، فقال لها جبريل أسكني براقة ، فما ركبك أحد أكرم على الله منه فسكنت ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » فركبتها حتى انتهت إلى الحجاب الذي يلي الرحمن تبارك وتعالى ، فخرج ملك من وراء الحجاب ، فقال الله أكبر الله أكبر ، قال فقلت : يا جبريل ومن هذا الملك ، قال : والذي أكرمك بالنبوءة ما رأيت هذا الملك قبل ساعتي هذه ، فقال الله أكبر الله أكبر ، فنودي من وراء الحجاب صدق » . وفي صحيح بخاري : 4 / 77 : « وأتيتُ بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار البراق ، فانطلقت مع جبريل حتى أتينا السماء الدنيا ، قيل من هذا ؟ قال جبريل . قيل : ومن معك ؟ قيل : محمد . قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم . قيل : مرحباً به »

10 - النبي « صلى الله عليه وآله » سيركب البراق في القيامة

« قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يأتي على الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكب إلا نحن أربعة . فقال له