العباس بن عبد المطلب عمه : فداك أبي وأمي ومن هؤلاء الأربعة ؟ قال : أنا على البراق ، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه ، وعمي حمزة أسد الله وأسد رسوله على ناقتي العضباء ، وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة . . . وبيده لواء الحمد ينادي : لا إله إلا الله محمد رسول الله » . ( أمالي الطوسي / 258 ) .
« إنه لن يركب يومئذ إلا أربعة : أنا وعلي وفاطمة وصالح نبي الله ، فأما أنا فعلى البراق ، وأما فاطمة ابنتي فعلى ناقتي العضباء ، وأما صالح فعلى ناقة الله التي عقرت ، وأما علي فعلى ناقة من نوق الجنة ، زمامها من ياقوت ، عليه حلتان خضراوان » . ( أمالي الصدوق / 275 ) .
وروى الحاكم : 3 / 153 ، والطوسي والصدوق في أماليهما / 35 / 275 ، عن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : « وأبعث على البراق ، خطوها عند أقصى طرفها ، وتبعث فاطمة « عليها السلام » أمامي » .
وفي الخصال / 203 : « عن ابن عباس قال : قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : ما في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ، فقام إليه العباس بن عبد المطلب فقال : من هم يا رسول الله ؟ فقال : أما أنا فعلى البراق ووجهها كوجه الإنسان وخدها كخد الفرس ، وعرفها من لؤلؤ مسموط ، وأذناها زبرجدتان خضراوان ، وعيناها مثل كوكب الزهرة ، تتوقدان مثل النجمين المضيئين ، لها شعاع مثل شعاع الشمس ، ينحدر من نحرها الجمان ، مطوية الحلق طويلة اليدين والرجلين ، لها نفس كنفس الآدميين ، تسمع الكلام وتفهمه ، وهي فوق الحمار ودون البغل . . » .
وروى في تفسير القمي : 1 / 60 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » أن الله تعالى عندما أمر إبراهيم أن يجدد الكعبة ، ويسكن من ذريته عندها أن جبرئيل « عليه السلام » أتى له بالبراق فحملهم عليه إلى مكة . وروي أن الإمام المهدي « عليه السلام » يأتيه جبرئيل بالبراق فيركبه من المدينة إلى مكة : « فيأخذ بيده ويصافحه ويسلم عليه ويقول له : قم ويجيئه بفرس يقال له البراق فيركبه ثم
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 408
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٠٨