المعراج بصوت أبي بكر ( الدر المنثور : 4 / 155 ) ! وقد صرح الحفاظ بكذب طائفة من تلك الروايات . والصحيح هو أنه قد كلمه بصوت علي « عليه السلام » » .
أقول : مما يؤيد صحة حديث أن الله خاطب نبيه « صلى الله عليه وآله » بصوت علي « عليه السلام » : حديثهم بأنه خاطبه بصوت أبي بكر ، ثم اعترافهم بأنه مكذوب ! ومنه تعرف حال أحاديثهم الموضوعة لمعارضة مناقب علي « عليه السلام » الصحيحة !
وفي الإحتجاج : 1 / 230 ، عن القاسم بن معاوية قال : « قلت لأبي عبد الله « عليه السلام » : هؤلاء يروون حديثاً في معراجهم أنه لما أسري برسول الله رأى على العرش مكتوباً : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله أبو بكر الصديق ! فقال : سبحان الله غيروا كل شئ حتى هذا ! قلت : نعم . قال : إن الله عز وجل لما خلق العرش كتب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين ، ولما خلق الله عز وجل الماء كتب في مجراه : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين . . . فإذا قال أحدكم لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، فليقل علي أمير المؤمنين » .
14 - آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون
في تفسير القمي : 1 / 95 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « هذه الآية مشافهة الله تعالى لنبيه ليلة أسريَ به إلى السماء ، قال النبي « صلى الله عليه وآله » : انتهيت إلى محل سدرة المنتهى وإذا بورقة منها تظل أمة من الأمم ، فكنت من ربي كقاب قوسين أو أدنى ، كما حكى الله عز وجل ، فناداني ربي تبارك وتعالى : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
فقلت أنا مجيباً عني وعن أمتي : وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ . فقال الله : لا يُكَلِّفُ اللهُ