طلبه . . . فقال : أين السائل عن الشام ؟ فقالوا له : فلان وفلان ، فأجابهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » في كل ما سألوه عنه فلم يؤمن منهم إلا قليل ، وهو قول الله تبارك وتعالى : مَا تُغْنِى الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ . ثم قال أبو عبد الله « عليه السلام » : نعوذ بالله أن لا نؤمن بالله وبرسوله . آمنا بالله وبرسوله « صلى الله عليه وآله » » . كان اسم الشام يطلق على بلاد سوريا ولبنان والأردن وفلسطين .
وقد تقدم أن النبي « صلى الله عليه وآله » نزل في إسرائه في كوفان وصلى في مسجدها
4 - صلى نبينا « صلى الله عليه وآله » إماماً بالأنبياء « عليهم السلام »
في الكافي : 3 / 302 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : « لما أسري برسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى السماء فبلغ البيت المعمور وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل وأقام فتقدم رسول الله « صلى الله عليه وآله » وصف الملائكة والنبيون خلف محمد « صلى الله عليه وآله » » .
وفي الإستبصار : 1 / 305 : « فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة فأذن جبرئيل « عليه السلام » وأقام فتقدم رسول الله « صلى الله عليه وآله » وصف الملائكة والنبيون خلف رسول الله »
وفي مائة منقبة لابن أحمد القمي / 150 ، عن ابن عباس : « قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لما عرج بي إلى السماء انتهى بي المسير مع جبرئيل إلى السماء الرابعة فرأيت بيتاً من ياقوت أحمر . فقال جبرئيل هذا هو البيت المعمور خلقه الله تعالى قبل السماوات والأرضين بخمسين ألف عام ، قم يا محمد فصل إليه . قال النبي « صلى الله عليه وآله » : ثم أمر الله تعالى حتى اجتمع جميع الرسل والأنبياء ، فصفهم جبرئيل ورائي صفاً ، فصليت بهم ، فلما فرغت من الصلاة أتاني آت من عند ربي فقال لي : يا محمد ربك يقرؤك السلام ويقول لك : سل الرسل على ما ذا أرسلتهم قبلك . فقلت : معاشر الرسل على ماذا بعثكم ربي قبلي ؟ فقالت