تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
ملكوت السماوات كما أراه ملكوت الأرض ، ويشاهد ما فيها من عظمة الله عز وجل وليخبر أمته بما شاهد في العلو من الآيات والعلامات » . وفي رسالة الإعتقادات للصدوق « قدس سره » / 79 : « واعتقادنا في الجنة والنار أنهما مخلوقتان ، وأن النبي « صلى الله عليه وآله » قد دخل الجنة ، ورأى النار ، حين عرج به » .

2 - لقد رأى من آيات ربه الكبرى

عقد في الكافي : 1 / 95 ، باباً في تنزه الله تعالى عن الخضوع لقوانين الزمان والمكان ، والرؤية بالعين ، وروى فيه بضعة عشر حديثاً نختار بعضها : 1 - عن أبي الحسن الرضا « عليه السلام » : قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « لما أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكاناً لم يطأه قط جبرئيل . فكُشف له فأراه الله من نور عظمته ما أحب » . وفي / 443 : « فخلى عنه فقال له : يا جبرئيل تخليني على هذه الحالة ؟ فقال : إمضه ، فوالله لقد وطأت مكاناً ما وطأه بشر ، وما مشى فيه بشرٌ قبلك » . 2 - عن يعقوب بن إسحاق قال : « كتبت إلى أبي محمد ( الإمام الحسن العسكري « عليه السلام » ) أسأله كيف يعبد العبد ربه وهو لا يراه ؟ فوقع « عليه السلام » : يا أبا يوسف جل سيدي ومولاي والمنعم عليَّ وعلى آبائي أن يرى . وسألته : هل رأى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ربه ؟ فوقع « عليه السلام » : إن الله تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب » . 3 - عن أبي عبد الله « عليه السلام » قال : « جاء حبر إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته ؟ قال فقال : ويلك ما كنت أعبد رباً لم أره ، قال : وكيف رأيته ؟ قال : ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان » .