الحسن « عليه السلام » : إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذبتها ، وما أجمع المسلمون عليه أنه لا يحاط به علماً ولا تدركه الأبصار وليس كمثله شئ » .
6 - عن داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري قال : « قلت لأبي جعفر ( الإمام الجواد « عليه السلام » ) : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ؟ فقال : يا أبا هاشم أوهام القلوب أدق من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ، ولا تدركها ببصرك ، وأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون » !
3 - ازدادت قريش كفراً وعتواً بخبر المعراج !
في الكافي : 8 / 262 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » : « ثم قال : هذه عير بني فلان تقدم مع طلوع الشمس يتقدمها جمل أورق أو أحمر ، قال : وبعثت قريش رجلاً على فرس ليردها ، قال : وبلغ مع طلوع الشمس ، قال قرطة بن عبد عمرو : يا لهفاً ألا أكون لك جذعاً ، حين تزعم أنك أتيت بيت المقدس ورجعت من ليلتك » !
ونحوه في الخرائج : 1 / 141 ، عن علي « عليه السلام » ، وفيه : « فلما كان اليوم الثالث خرجوا إلى باب مكة لينظروا صدق ما أخبر به محمد « صلى الله عليه وآله » قبل طلوع الشمس ، فهم كذلك إذا طلعت العير عليهم بطلوع الشمس في أولها الجمل الأحمر ! فتعجبوا من ذلك ! وسألوا الذين كانوا مع العير فقالوا مثل ما قال محمد « صلى الله عليه وآله » في إخباره عنهم . فقالوا : هذا أيضاً من سحر محمد » !
ونحوه في الكافي : 8 / 364 ، وتفسير العياشي : 2 / 137 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » ، في قول الله عز وجل : وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ . ( يونس : 101 ) . وفيه : « وآية ذلك أني مررت بعير لأبي سفيان على ماء لبني فلان وقد أضلوا جملاً لهم أحمر وقد همَّ القوم في