وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم ، فهؤلاء الخمسة أفضل الأنبياء ورسول الله « صلى الله عليه وآله » أفضلهم ، ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله « صلى الله عليه وآله » على الأنبياء بالإيمان به ، وعلى أن ينصروا أمير المؤمنين « عليه السلام » ، فقال : وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ ( يعني رسول الله ) لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ » .
وفي المحتضر / 266 ، في حديث الجالوت النصراني : « فقال رسول الله : يا جالوت ، ليلة أسري بي إلى السماء أوحى الله تعالى إلي أن : وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا . . على ما بعثوا ؟ فقلت لهم : على ماذا بعثتم ؟ قالوا : على نبوتك وولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ذريتكما . ثم أوحى إليَّ أن التفت إلى يمين العرش ، فالتفت فإذا علي ، والحسن ، والحسين ، وعلي ، ومحمد ، وجعفر ، وموسى ، وعلي ، ومحمد ، وعلي ، والحسن ، والمهدي ، في ضحضاح من نور يصلون . فقال الرب تعالى : هؤلاء الحجج أوليائي ، وهذا منهم المنتقم من أعدائي . قال الجالوت فقلت : هؤلاء المذكورون في التوراة والإنجيل والزبور » .
6 - علَّمه الله في المعراج علم ما يكون
في الكافي : 1 / 251 : « قال رجل لأبي جعفر « عليه السلام » : يا ابن رسول الله لا تغضب عليَّ قال : لماذا ؟ قال : لما أريد أن أسألك عنه ، قال : قل . قال : ولا تغضب ؟ قال : ولا أغضب . قال : أرأيت قولك في ليلة القدر تنزل الملائكة والروح فيها إلى الأوصياء يأتونهم بأمر لم يكن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد علمه ؟ أو يأتونهم بأمر كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » يعلمه ؟ وقد علمت أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » مات وليس من علمه شئ إلا وعلي « عليه السلام » له واع !