تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
أبي طالب ، فعلي مني وأنا منه ، لحمه لحمي ، ودمه دمي ، فمن أحبه فبحبي أحبه ، ومن أبغضه فببغضي أبغضه » . ومثله الخصال للصدوق / 640 ، وأمالي الطوسي / 183 ، وفيه : « فجعل في عبد الله نصفاً ، وفي أبي طالب نصفاً ، وجعل النبوة والرسالة فيَّ ، وجعل الوصية والقضية في علي ، ثم اختار لنا اسمين اشتقهما من أسمائه ، فالله المحمود وأنا محمد ، والله العلي وهذا علي ، فأنا للنبوة والرسالة ، وعلي للوصية والقضية » . والعلامة في كشف اليقين / 11 ، ونهج الحق / 212 ، عن ابن مردويه وأحمد بن حنبل ، وابن المغازلي وفيه : « حتى قسمه جزءين ، فجعل جزءً في صلب عبد الله ، وجزءً في صلب أبي طالب ، فأخرجني نبياً ، وأخرج علياً ولياً » . والبحار : 35 / 33 ، عن الخصال ، وكشف الغمة عن مناقب الخوارزمي ، ومعاني الأخبار . . الخ .

أحاديث نور النبي « صلى الله عليه وآله » في مصادر السنيين

1 . وتقدم بعضها من مصادرهم ، وقد صححوا بعضها وضعفوا أكثرها ، وجردوها من ذكر عترة النبي « صلى الله عليه وآله » ! ومنها في مسند أحمد : 4 / 127 ، عن عرباض بن سارية قال : « قال رسول الله ( ص ) : إني لعبد الله وخاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته وسأنبئكم بأول ذلك : دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى بي ، ورؤيا أمي التي رأت . وكذلك أمهات النبيين يَرَيْن » . والحاكم : 2 / 418 و 600 و 608 ، وصححه ، وكنز العمال : 11 / 409 ، و : 11 / 418 و 449 و 450 ، والدر المنثور : 1 / 139 و : 5 / 184 و 207 و : 6 / 213 . وفي الزوائد : 8 / 223 : رواه أحمد بأسانيد والبزار والطبراني بنحوه . . وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد وقد وثقه ابن حبان . وعن ميسرة العجر . . مثله . . رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح » . وفي كشف الخفاء : 1 / 265 : « أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر . . الحديث . . رواه عبد الرزاق بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قلت يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شئ خلقه الله قبل الأشياء ؟ قال : يا جابر ، إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره ، فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله ، ولم يكن في ذلك