تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
والسلام علكيم ورحمة الله وبركاته . قال سفيان بن عيينة : فقلت لجعفر بن محمد : من كنتم ترون المتكلم ؟ قال : كنا نراه جبرائيل « عليه السلام » » . وفي الأصول الستة عشر / 122 : « فسأله يحيى بن أبي القاسم فقال : جعلت فداك ممن آتاهم التعزية ؟ قال : من الله عز وجل » . وفي أمالي الصدوق / 349 : « فلما توفي رسول الله صلى الله على روحه الطيب ، جاءت التعزية ، جاءهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة . إن في الله عز وجل عزاء من كل مصيبة ، وخلفاً من كل هالك ، ودركاً من كل ما فات ، فبالله فثقوا وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . قال علي بن أبي طالب « عليه السلام » : هل تدرون من هذا ؟ هذا الخضر « عليه السلام » » ورواه في كمال الدين / 392 ، وقال : « قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : إن أكثر المخالفين يسلمون لنا حديث الخضر « عليه السلام » ويعتقدون فيه أنه حيٌّ غائب عن الأبصار ، وأنه حيث ذكر حضر ، ولا ينكرون طول حياته ، ولا يحملون حديثه على عقولهم . ويدفعون كون القائم « عليه السلام » وطول حياته في غيبته وعندهم أن قدرة الله عز وجل تتناول إبقاءه إلى يوم النفخ في الصور ، وإبقاء إبليس مع لعنته إلى يوم الوقت المعلوم في غيبته ، وأنها لا تتناول إبقاء حجة الله على عباده مدة طويلة
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 354 | الشيخ علي الكوراني العاملي