تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
يبعثون . قال : فمن غسله يا أمير المؤمنين ؟ قال : سل علياً . قال فسأله فقال : كنت أغسله وكان العباس جالساً وكان أسامة وشقران يختلفان إليَّ بالماء » . وفي غيبة النعماني / 100 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » أن سكك المدينة يومها كانت خالية قال : « لما توفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » دخل المدينة رجل من ولد داود على دين اليهودية فرأى السكك خالية ، فقال لبعض أهل المدينة : ما حالكم ؟ فقيل له : توفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ! فقال الداودي : أما إنه توفي اليوم الذي هو في كتابنا » ! كما تركت عائشة وحفصة جنازة النبي « صلى الله عليه وآله » من حين وفاته ، وخالفتا الحداد الواجب عليهما ، وانشغلتا بالذهاب إلى بيوت الأنصار لإقناعهم ببيعة أبي بكر ! قالت عائشة : « ما علمنا بدفن رسول الله حتى سمعنا صوت المساحي من جوف الليل » ( الاستيعاب : 1 / 47 ، وابن هشام : 4 / 321 ، والطبري : 3 / 213 ، ودلائل النبوة : 7 / 256 ) . ومع ذلك كانت عائشة تتحسر لتجهيز علي « عليه السلام » للنبي « صلى الله عليه وآله » وغيابها فقالت : « لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه » . ( أحكام الجنائز للألباني / 49 وصححه ) .

18 - دفن النبي « صلى الله عليه وآله » في حجرته وليس في حجرة عائشة

كتبنا في جواهر التاريخ : 3 / 303 ، الطبعة الأولى ، بحثاً مستوفياً تحت عنوان : أين دفن النبي « صلى الله عليه وآله » ؟ وأثبتنا فيه أنه دفن في بيته وفي حجرته الكبيرة ، التي كان يستقبل فيها الناس ، وكان لها بابان باب إلى المسجد وباب إلى داخل داره « صلى الله عليه وآله » .