تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وفي الخرائج : 2 / 800 ، و : 2 / 827 ، بروايات ، منها : « قال علي بن أبي طالب « عليه السلام » : أمرني رسول الله « صلى الله عليه وآله » إذا توفي أن أستقي سبع قرب من بئر غرس فاغسله بها ، فإذا غسلته وفرغت من غسله أخرجت من في البيت ، فإذا أخرجتهم قال : فضع فاك على في ثم سلني أخبرك عما هو كائن إلى يوم الساعة من أمر الفتن . قال علي « عليه السلام » : ففعلت ذلك ، فأنبأني بما يكون إلى أن تقوم الساعة ، وما من فتنة تكون إلا وأنا أعرف أهل ضلالتها من أهل حقها » . ومنها : « فغسلني بسبع قرب من بئر غرس ، غسلني بثلاث قرب غسلاً ، وسُنَّ عليَّ أربعاً سَنّاً ، فإذا غسلتني وحنطتني فأقعدني ، وضعْ يدك على فؤادي ثم سلني أخبرك بما هو كائن إلى يوم القيامة ! قال : ففعلت . وكان علي « عليه السلام » إذا أخبرنا بشئ يكون قال : هذا مما أخبرني به النبي « صلى الله عليه وآله » بعد موته » ! والمناقب : 1 / 316 .

17 - لم يحضر أهل السقيفة مراسم جنازة النبي « صلى الله عليه وآله »

في الإرشاد : 1 / 187 : « ولم يحضر دفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أكثر الناس ، لما جرى بين المهاجرين والأنصار من التشاجر في أمر الخلافة ، وفات أكثرهم الصلاة عليه لذلك ! وأصبحت فاطمة « عليها السلام » تنادي : وأسوء صباحاه ! فسمعها أبو بكر فقال لها : إن صباحك لصباح سوء ! واغتنم القوم الفرصة لشغل علي بن أبي طالب برسول الله وانقطاع بني هاشم عنهم بمصابهم برسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فتبادروا إلى ولاية الأمر واتفق لأبي بكر ما اتفق ، لاختلاف الأنصار فيما بينهم ، وكراهة الطلقاء والمؤلفة