من مواقيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال : وأي وقت من مواقيت رسول الله هو ؟ فقلت له : أحرم منها حين قسم غنائم حنين ومرجعه من الطائف » . ( الكافي : 4 / 300 ) .
وفي مجمع البيان : 5 / 32 ، في تفسير : لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ : « وأغنم الله المسلمين أموالهم ونساءهم ، وأمر رسول الله بالذراري والأموال أن تُحدر إلى الجعرانة ، وولى على الغنائم بديل بن ورقاء الخزاعي ، ومضى « صلى الله عليه وآله » في أثر القوم فوافى الطائف في طلب مالك بن عوف ، فحاصر أهل الطائف بقية الشهر ، فلما دخل ذو القعدة انصرف وأتى الجعرانة ، وقسم بها غنائم حنين وأوطاس » .
وفي إعلام الورى : 1 / 236 : « ثم رجع رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى الجعرانة بمن معه من الناس وقسم بها ما أصاب من الغنائم يوم حنين في المؤلفة قلوبهم من قريش ومن سائر العرب ، ولم يكن في الأنصار منها شئ قليل ولا كثير . قيل : إنه جعل للأنصار شيئاً يسيراً وأعطى الجمهور للمتألفين .
قال محمد بن إسحاق : فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة بعير ، ومعاوية ابنه مائة بعير ، وحكيم بن حزام من بني أسد بن عبد العزى بني قصي مائة بعير ، وأعطى النضير بن الحارث بن كلدة مائة بعير وأعطى العلاء بن حارثة الثقفي حليف بين زهرة مائة بعير ، وأعطى الحارث بن هشام من بني مخزوم مائة ، وجبير بن مطعم من بني نوفل بن عبد مناف مائة ، ومالك بن عوف النصري مائة ، فهؤلاء أصحاب المائة . وقيل : إنه أعطى علقمة بن علاثة مائة ، والأقرع بن حابس مائة ، وعيينة بن حصن مائة ، وأعطى العباس بن مرداس أربعاً فتسخطها وأنشأ يقول :
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 34
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٤