« قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا علي غسلني ولا يغسلني غيرك فيعمى بصره . قال علي « عليه السلام » : ولمَ يا رسول الله ؟ قال : كذلك قال لي جبرئيل عن ربي إنه لا يرى عورتي أحد غيرك إلا عمي بصره » ! ( جامع أحاديث الشيعة : 3 / 154 ) .
« فإنه لا يرى أحد عورتي غيرك إلا طمست عيناه . . قلت : فمن يناولني الماء ؟ قال : الفضل بن العباس من غير أن ينظر إلى شئ مني ، فإنه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء النظر إلى عورتي . . . وأحضر معك فاطمة والحسن والحسين من غير أن ينظروا إلى شئ من عورتي » . ( المناقب : 1 / 205 ، والبحار : 22 / 493 ) .
3 . أن النبي « صلى الله عليه وآله » تكلم بعد موته ! وقد عقد في بصائر الدرجات / 203 ، باباً روى فيه عشرة أحاديث ، ونحوها الكافي : 1 / 296 ، و : 3 / 150 .
منها : عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » : إذا أنا مِتُّ فاستق لي ست قرب من ماء بئر غرس فغسلني وكفني ، وخذ بمجامع كفني وأجلسني ، ثم سلني ما شئت ، فوالله لا تسألني عن شئ إلا أجبتك » !
وفي رواية : « وكفِّني ثم أقعدني واسألني واكتب » .
وفي رواية : « فخذني وأجلسني وضع يدك على صدري ، وسلني عما بدا لك » .
وفي رواية : « وكفني وأقعدني وما أملي عليك فاكتب . قال قلت : ففعل ؟ قال : نعم »
وفي رواية : « فأدرجني في أكفاني ، ثم ضع فاك على فمي . قال : ففعلت وأنبأئي بما هو كائن إلى يوم القيمة » .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 347
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٤٧