تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
جل جلاله من فوق عرشه ، ثم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في جنود من الملائكة لا يحصى عددهم إلا الله جل وعز ، ثم الحافُّون بالعرش ، ثم سكان أهل سماء سماء » . وفي الإرشاد : 1 / 187 : « ولما صلى المسلمون عليه أنفذ العباس بن عبد المطلب برجل إلى أبي عبيدة بن الجراح وكان يحفر لأهل مكة ويضرح ، وكان ذلك عادة أهل مكة ، وأنفذ إلى زيد بن سهل وكان يحفر لأهل المدينة ويلحد ، واستدعاهما وقال . اللهم خر لنبيك . فوجد أبو طلحة زيد بن سهل فقيل له : إحتفر لرسول الله « صلى الله عليه وآله » فحفر له لحداً ، ودخل أمير المؤمنين « عليه السلام » والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس وأسامة بن زيد ، ليتولوا دفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » فنادت الأنصار من وراء البيت : يا علي ، إنا نذكرك الله وحقنا اليوم من رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يذهب أدخل منا رجلاً يكون لنا به حظ من مواراة رسول الله « صلى الله عليه وآله » . فقال : ليدخل أوس بن خولي ، وكان بدرياً فاضلاً من بني عوف من الخزرج ، فلما دخل قال له علي « عليه السلام » : إنزل القبر فنزل ، ووضع أمير المؤمنين « عليه السلام » رسول الله « صلى الله عليه وآله » على يديه ودلاه في حفرته ، فلما حصل في الأرض قال له : أخرج فخرج ، ونزل علي بن أبي طالب القبر ، فكشف عن وجه رسول الله « صلى الله عليه وآله » ووضع خده على الأرض موجهاً إلى القبلة على يمينه ، ثم وضع عليه اللبن ، وهال عليه التراب » . وفي أمالي المفيد / 102 ، عن ابن العباس قال : « لما توفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » تولى غسله علي بن أبي طالب ، والعباس معه والفضل بن العباس ، فلما فرغ علي عليه السلام