تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وفي دعائم الإسلام : 1 / 234 : « فخرج علي صلوات الله عليه عليهم فقال : أيها الناس ، إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » كان إماماً حياً وميتاً ، وإنه لم يقبض نبي إلا دفن في البقعة التي مات فيها . قالوا : إصنع ما رأيت . فقام علي على باب البيت فصلى على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وقدم الناس عشرة عشرة ، يصلون عليه وينصرفون » . وفي مناقب آل أبي طالب : 1 / 206 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : « فصلوا عليه يوم الاثنين وليلة الثلاثاء حتى الصباح ، ويوم الثلاثاء ، حتى صلى عليه الأقرباء والخواص . ولم يحضر أهل السقيفة وكان عليٌّ « عليه السلام » أنفذ إليهم بريدة ، وإنما تمت بيعتهم بعد دفنه » . وسيأتي سبب عدم حضور أهل السقيفة لمراسم جنازة النبي « صلى الله عليه وآله » . وفي نهج البلاغة : 2 / 172 : قال « عليه السلام » : « ولقد قبض رسول الله « صلى الله عليه وآله » وإن رأسه لعلى صدري لقد سالت نفسه في كفي فأمررتها على وجهي ، ولقد وُليت غسله والملائكة أعواني ، فضجت الدار والأفنية ، ملأ يهبط وملأ يعرج ، وما فارقت سمعي هينمةٌ منهم يصلون عليه ، حتى واريناه في ضريحه ، فمن ذا أحق به مني حياً وميتاً » ! وفي روضة الواعظين / 17 ، أن عمار بن ياسر قال للنبي « صلى الله عليه وآله » : « فداك أبي وأمي يا رسول الله فمن يصلي عليك منا ، إذا كان ذلك منك ؟ قال : مه رحمك الله ، ثم قال لعلي « عليه السلام » يا بن أبي طالب : إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني وأنِقْ غسلي ، وكفِّني في طمريَّ هذين ، أو في بياض مصر وبرد يماني ، فلا تغال في كفني ، واحملوني حتى تضعوني على شفير قبري فأول من يصلى عليَّ الجبار
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 344 | الشيخ علي الكوراني العاملي