تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
جعفر بن محمد ، وابنه كاظم سمي موسى بن عمران والذي يقتل بأرض الغربة ، ثم ابنه علي ، ثم ابنه محمد ، والصادقان علي والحسن ، والحجة القائم المنتظر في غيبته ، فإنهم عترتي من دمي ولحمي ، علمهم علمي وحكمهم حكمي ، من آذاني فيهم فلا أناله الله شفاعتي » . ومناقب آل أبي طالب : 1 / 242 . وفي كتاب سليم / 300 و 414 ، أن أمير المؤمنين ناشد كبار الصحابة ، فكان مما قاله : « أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قام خطيباً ولم يخطب بعدها . . ثم دخل بيته فلم يخرج حتى قبضه الله إليه ، وقال : يا أيها الناس ، إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد عهد إلي اللطيف الخيبر أنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ؟ فقالوا : اللهم نعم قد شهدنا ذلك . . فقال « عليه السلام » : حسبي الله » . وفي تفسير العياشي : 1 / 5 : « عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد الله « عليه السلام » : إن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن وقطب جميع الكتب ، عليها يستدير محكم القرآن ، وبها نوهت الكتب ، ويستبين الإيمان . وقد أمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يقتدى بالقرآن وآل محمد ، وذلك حيث قال في آخر خطبة خطبها : إني تارك فيكم الثقلين : الثقل الأكبر والثقل الأصغر ، فأما الأكبر فكتاب ربي ، وأما الأصغر فعترتي أهل بيتي ، فاحفظوني فيهما فلن تضلوا ما تمسكتم بهما » . وفي الكافي : 2 / 414 : « عن سليم بن قيس قال : سمعت علياً صلوات الله عليه يقول وأتاه رجل فقال له : ما أدنى ما يكون به العبد مؤمناً وأدنى ما يكون به العبد كافراً