تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

7 - تأكيداته الأخيرة على علي والعترة « عليهم السلام »

في أمالي المفيد / 134 ، عن أبي سعيد الخدري قال : « إن آخر خطبة خطبنا بها رسول الله « صلى الله عليه وآله » لخطبة خطبنا في مرضه الذي توفي فيه ، خرج متوكياً على علي بن أبي طالب وميمونة مولاته ، فجلس على المنبر ثم قال : يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين وسكت . فقام رجل فقال : يا رسول الله ما هذان الثقلان ؟ فغضب حتى احمر وجهه ثم سكن ، وقال : ما ذكرتهما إلا وأنا أريد أن أخبركم بهما ولكن رَبَوْتُ فلم أستطع : سبب طرفه بيد الله وطرف بأيديكم تعملون فيه كذا ، ألا وهو القرآن ، والثقل الأصغر أهل بيتي . ثم قال : وأيم الله إني لأقول لكم هذا ورجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم ! ثم قال : والله لا يحبهم عبد إلا أعطاه الله نوراً يوم القيامة حتى يرد عليَّ الحوض ، ولا يبغضهم عبد إلا احتجب الله عنه يوم القيامة » ! وفي مناقب آل أبي طالب : 2 / 217 : « حلية الأولياء ، وفضايل السمعاني ، وكتاب الطبراني ، والنطنزي ، بالإسناد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الحسن بن علي قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : ادعوا لي سيد العرب يعني علياً ، فقالت عايشة : ألست سيد العرب ؟ قال : أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب . فلما جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه فقال : معاشر الأنصار عليَّ ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده . قالوا : بلى يا رسول الله . قال : هذا عليٌّ فأحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي ، فإن جبرئيل أمرني