تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
أكرم من شد به نطاق * إن الأولى جاروك لا أفاقوا لكم سباق ولهم سباق * قد علمت ذلكم الرفاق سقتم إلى نهج الهدى وساقوا * إلى التي ليس لها عراق في ملة عادتها النفاق

15 - وفد نجران وقصة المباهلة

كانت نجران ولاية يحكمها أسقف تحت نفوذ هرقل وحمايته ، وقد بعث لهم بصليب كبير من ذهب . وعندما كتب رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى ملوك العرب والعجم ، أرسل عتبة بن غزوان وعبد الله بن أبي أمية ، والهدير بن عبد الله ، وصهيب بن سنان ، إلى نجران وحواشيها ، وكتب معهم إلى أساقفة نجران يدعوهم إلى رفض الأقانيم والأنداد والالتزام بالتوحيد وعبادة الله تعالى . ورووا نص كتابه « صلى الله عليه وآله » إلى أسقف نجران : « باسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب . من محمد النبي رسول الله إلى أسقف نجران وأهل نجران : أسلمٌ أنتم ، فإني أحمد إليكم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، أما بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد ، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد ، وإن أبيتم فالجزية ، فإن أبيتم آذنتكم بحرب ، والسلام . وقيل : إنه تضمن قوله تعالى : قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ . ( آل عمران : 64 ) .