4 - وفد عبد القيس من هَجَر
في الخصال / 416 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « قال أمير المؤمنين « عليه السلام » : بينما نحن عند رسول الله « صلى الله عليه وآله » إذ ورد عليه وفد عبد القيس فسلموا ، ثم وضعوا بين يديه جلَّة تمر فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أصدقةٌ أم هدية ؟ قالوا : بل هديةٌ يا رسول الله ، قال : أي تمراتكم هذه ؟ قالوا : البَرْني . فقال : إن هذا جبرئيل يخبرني أن فيه تسع خصال : يطيب النكهة ، ويطيب المعدة ، ويهضم الطعام ، ويزيد في السمع والبصر ويقوي الظهر ، ويخبل الشيطان ، ويقرب من الله عز وجل ويباعد من الشيطان » .
وفي الخرائج : 1 / 107 : « قال : إئتوني بتمر أرضكم مما معكم . فأتاه كل واحد منهم بنوع منه ، فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : هذا يسمى كذا ، وهذا يسمى كذا . قالوا : أنت أعلم بتمر أرضنا منا ! فوصف لهم أرضهم فقالوا : دخلتها ؟ قال : لا ولكن فسح لي فنظرت إليها ! فقام رجل منهم فقال : يا رسول الله هذا خالي وبه خبل . فأخذ بردائه وقال : أخرج يا عدو الله ثلاثاً ثم أرسله ، فبرئ . فأتوه بشاة هرمة فأخذ إحدى أذنيها بين إصبعيه فصار لها ميسماً ، ثم قال : خذوها فإن هذا ميسم في آذان ما تلد إلى يوم القيامة ، فهي تتوالد كذلك » !
وفي الصحيح من السيرة : 27 / 309 ، ملخصاً : « قدم وفد عبد قيس وهي قبيلة تسكن البحرين وما والاها من أطراف العراق سنة تسع ، ورووا أنه بينما رسول الله « صلى الله عليه وآله » يحدث أصحابه إذ قال لهم : سيطلع عليكم من هاهنا ركب هم خير أهل المشرق .