تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

3 - عدي بن حاتم الطائي

في الصحيح من السيرة ( 28 / 69 ) ملخصاً : « في سنة تسع جاء وفد طئ ، وقالوا : كانوا خمسة عشر رجلاً ، رأسهم وسيدهم زيد الخيل بن مهلهل من بني نبهان ، وفيهم وزر بن جابر بن سدوس ، وقبيصة بن الأسود بن عامر ، من جرم طئ ، ومالك بن عبد الله بن خيبري من بني معن ، وقعين بن خليف من جديلة ، ورجل من بني بولان . فدخلوا المدينة ورسول الله « صلى الله عليه وآله » في المسجد فعقلوا رواحلهم بفناء المسجد ، ثم دخلوا فدنوا من رسول الله « صلى الله عليه وآله » فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وحسن إسلامهم ، وأجازهم بخمس أواق فضة كل رجل منهم وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقية ونشاً . وقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : ما ذكر رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد الخيل فإنه لم يبلغ كل ما فيه . وسماه رسول الله « صلى الله عليه وآله » زيد الخير وقطع له فيد وأرضين وكتب له بذلك كتاباً ، ورجع مع قومه . وفي لفظ : فخرج به من عند رسول الله « صلى الله عليه وآله » راجعاً إلى قومه فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إن ينجُ زيد من حمى المدينة فإنه ، أي فإنه قد نال مراده أو نحو ذلك . فلما انتهى من بلد نجد إلى ماء من مياهه يقال له فردة أصابته الحمى بها فمات هناك ، وعمدت امرأته بجهلها وقلة عقلها إلى ما كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » كتب له به فحرقته بالنار !