تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

23 - تذكير ببعض مكذوبات الحكومات عن تبوك

كتب صاحب الصحيح من السيرة في غزوة تبوك أكثر من خمس مئة صفحة في المجلد التاسع والعشرين والثلاثين ، وفنَّد أكثر مكذوبات رواة السلطة فيها ! وتبدأ المكذوبات في أسباب الغزوة ، إلى ادعاء إنفاق عثمان وأبي بكر على جيش العسرة ، إلى تنقيصهم من أهمية حديث منزلة علي « عليه السلام » من النبي « صلى الله عليه وآله » ، إلى زعمهم أن النبي « صلى الله عليه وآله » أرسل بدل الزبير خالداً إلى الأكيدر ، إلى ادعائهم فضائل لعمر ، وأن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يخطئ وكان عمر يصيب ، ويوجه النبي « صلى الله عليه وآله » ! فقد أمرهم النبي « صلى الله عليه وآله » أن يذبحوا جمالهم فنهاه عمر ! ومنها مكذوباتهم في التغطية على المشاركين في مؤامرة قتل النبي « صلى الله عليه وآله » . . الخ .

24 - بعد تبوك مات ابن سلول كبير المنافقين المدنيين

بعد رجوع النبي « صلى الله عليه وآله » من تبوك ، وقيل بعد رجوعه من فتح مكة ، مات عبد الله بن أبي سلول رئيس المنافقين المدنيين . ففي تفسير القمي : 1 / 302 : « وكان ابنه عبد الله بن عبد الله مؤمناً ، فجاء إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأبوه يجود بنفسه فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي إنك إن لم تأت أبي كان ذلك عاراً علينا ! فدخل إليه رسول الله « صلى الله عليه وآله » والمنافقون عنده ، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله : يا رسول الله استغفر له فاستغفر له فقال عمر : ألم ينهك الله يا رسول الله أن تصلي عليهم أو تستغفر لهم ؟ !