تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
4 . ومر على أصحاب الحجر قوم ثمود في مدائن صالح ، فعن جابر بن عبد الله قال : « لما مر النبي « صلى الله عليه وآله » بالحجر في غزوة تبوك قال لأصحابه : لا يدخلن أحد منكم القرية ولا تشربوا من مائهم ، ولا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ، إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم الذي أصابهم » . ( مستدرك الوسائل : 17 / 36 ) . 5 . ورأى في طريق تبوك أعرابياً يسوق أبعرة سماناً وهو يرتجز ، فقال له أصحابه : « يا رسول الله لو كانت قوة هذا وجَلَدُهُ وسمَّن أبعرته في سبيل الله لكان أحسن ، فدعاه رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال : أرأيت أبعرتك هذه أي شئ تعالج عليها ؟ فقال يا رسول الله لي زوجة وعيال ، فأنا أكسب عليها ما أنفقه على عيالي وأكفُّهم عن مسألة الناس ، وأقضي ديناً عليَّ . قال : لعل غير ذلك ، قال : لا . فلما انصرف قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لئن كان صادقاً إن له لأجراً مثل أجر الغازي وأجر الحاج ، وأجر المعتمر » . ( دعائم الإسلام : 2 / 14 ، ونحوه ابن راهويه : 1 / 351 ) . 6 - أرسل النبي « صلى الله عليه وآله » قبل أن يصل إلى المدينة رجلين ليهدما مسجد الضرار فهدماه قال الله تعالى : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلا الْحُسْنَى وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ . لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ . أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . لا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . ( سورة التوبة : 107 - 110 ) .