ففي التبيان : 5 / 297 و 598 : « قيل إنهم كانوا خمسة عشر رجلاً منهم عبد الله بن نفيل . . . وجه رسول الله « صلى الله عليه وآله » قبل قدومه من تبوك عاصم بن عون العجلاني ومالك بن الدخشم وكان مالك من بني عوف ، فقال لهما : انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه ثم حرقاه ، فخرجا يشتدان سريعين على أقدامها ففعلا ما أمرهما به ، فثبت قوم من جملتهم زيد بن حارثة بن عامر حتى احترقت البتة » .
وفي تفسير القمي : 1 / 305 : « فجاء مالك فقال لعامر : إنتظرني حتى أخرج ناراً من منزلي فدخل فجاء بنار وأشعل في سعف النخل ثم أشعله في المسجد فتفرقوا وقعد زيد بن حارثة حتى احترقت البلية ، ثم أمر بهدم حايطه » .
وفي فقه القرآن للقطب الراوندي : 1 / 159 : « وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ : هو أبو عامر الراهب لحق بقيصر متنصراً ، وكان يبعث إليهم : سآتيكم بجند فأخرج محمداً ، فبنوه يترقبونه ! وهو الذي حزب الأحزاب مع المشركين . فلما فتحت مكة هرب إلى الطائف ، فلما أسلم أهل الطائف خرج إلى الروم . وابنه عبد الله أسلم وقتل يوم أحد وهو غسيل الملائكة . ووجه رسول الله « صلى الله عليه وآله » عند قدومه من تبوك عاصم بن عوف العجلاني ومالك بن الدخشم ، وكان مالك من بني عوف الذين بنوا مسجد الضرار ، فقال لهما : انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه ثم احرقاه ، ففعلا ما أمر به » .
وفي سيرة ابن هشام : 4 / 956 ، أنه بعثهما من أوان ، وهي قبل المدينة بساعة من نهار .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 158
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٥٨