أعلم إلا ما علمني الله ، وقد أخبرني الآن أنها بشعب كذا وزمامها ملتف بشجرة . فكان كما قال « صلى الله عليه وآله » » ! ( الخرائج : 1 / 121 ) .
2 . كان « صلى الله عليه وآله » يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويصلي النافلة على راحلته ففي قرب الإسناد للحميري / 16 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « خرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى تبوك ، وكان يصلي على راحلته صلاة الليل حيثما توجهت به ويومئ إيماء » .
3 . أجرى مسابقة لخيل ، ومسابقة للإبل ، ففي قرب الإسناد / 134 ، عن علي « عليه السلام » : أن النبي « صلى الله عليه وآله » أجرى الخيل وجعل فيها سبع أواق من فضة ، وأن النبي « صلى الله عليه وآله » أجرى الإبل مقبلة من تبوك فسبقت العضباء وعليها أسامة ، فجعل الناس يقولون : سبق رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ورسول الله يقول : سبق أسامة » .
« كان عبيد قد أهدى للنبي ( ص ) فرساً عتيقاً يقال له مراوح ، وقال : يا رسول الله سابق ! فأجرى رسول الله ( ص ) الخيل بتبوك فسبق الفرس ، فأخذه رسول الله منه ، فسأله المقداد بن عمرو الفرس ، قال رسول الله ( ص ) : أين سبحة ؟ فرس للمقداد قد شهد عليها بدراً . قال : يا رسول الله عندي وقد كبرت ، وأنا أضن بها للمواطن التي شهدت عليها ، وقد خلفتها لبعد هذا السفر وشدة الحر عليها ، فأردت أحمل هذا الفرس المعرق عليها فتأتيني بمهر . قال النبي ( ص ) : فذاك إذاً ! فقبضه المقداد فخبر منه صدقاً ، ثم حمله على سبحة فنتجت له مهراً كان سابقاً يقال له الذيال سبق في عهد عمر وعثمان فابتاعه منه عثمان بثلاثين ألفاً » . ( الواقدي / 617 ) .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 156
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٥٦