تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وفي الإستبصار : 1 / 476 : « عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبد الله « عليه السلام » جالساً فدخل رجل فسأله عن التكبير على الجنائز ، فقال : خمس تكبيرات ، ثم دخل آخر فسأله عن الصلاة على الجنائز ؟ فقال : له أربع صلوات ، فقال الأول : جعلت فداك سألتك فقلت خمساً ، وسألك هذا فقلت أربعاً ، فقال : إنك سألتني عن التكبير وسألني هذا عن الصلاة ، ثم قال : إنها خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات ثم بسط كفه فقال : إنهن خمس تكبيرات ، بينهن أربع صلوات » . انتهى . فقد عبَّر الإمام الأدعية التي بين التكبيرات بالصلوات ليبين أن تحريم الصلاة على المنافق يخص الدعاء له ، الذي يقع بعد التكبيرة الرابعة ، فالصلاة هنا بمعناها اللغوي وليس الاصطلاحي . والحدائق : 10 / 417 ، والجواهر : 17 / 359 ومصباح الفقيه : 2 ق 2 / 502 . وقد بيَّنا مكذوباتهم وطعنهم بالنبي « صلى الله عليه وآله » بأنه أخطأ وأصاب عمر ! في كتاب ألف سؤال وإشكال ( 2 / 329 ) .

25 - وفد ثقيف بعد تبوك

في إعلام الورى : 1 / 233 : « سار رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى الطائف في شوال سنة ثمان فحاصرهم بضعة عشر يوماً ، وخرج نافع بن غيلان بن معتب في خيل من ثقيف فلقيه علي « عليه السلام » في خيله ، فالتقوا ببطن وج فقتله علي « عليه السلام » وانهزم المشركون . ونزل من حصن الطائف إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » جماعة من أرقائهم ، منهم أبو بكَرَة وكان عبداً للحارث بن كلدة المنبعث ، وكان اسمه المضطجع فسماه رسول الله المنبعث , ووردان وكان عبداً لعبد الله بن ربيعة ، فأسلموا .