تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وفي رواية المسترشد للطبري الشيعي / 615 : « ما بال أقوام إذا ذكر آل إبراهيم وآل موسى وآل عيسى استبشروا ، وإذا ذكر آل محمد اشمأزت قلوبهم ! والذي نفس بيده لو أن أحدهم وافى بعمل سبعين نبياً ، ما قبل الله منه حتى يوافي بولايتي وولاية أهل بيتي » .

22 - متفرقات من تبوك

1 . تقدم ذكر عدد من معجزات النبي « صلى الله عليه وآله » في تبوك ، وهي كثيرة ، وأولها أنه أخبر بأن الغزوة ستكون ثمانين يوماً ، وأخبر بما يقع له فيها ، وبتفصيل معاهدته مع الأكيدر فوقعت الأحداث كما أخبر . ومن معجزاته « صلى الله عليه وآله » : إرواء جيش المسلمين بالماء وهو نحو ثلاثين ألفاً ، بدعائه بالمطر حيناً ، وبإنباع الماء حيناً ، وتكثير الماء القليل حتى يكفيهم . وقد حدث ذلك بضع مرات ، ومنها نبع تبوك ونبع وادي المشقق الذي ما زال جارياً ، كما تقدم . الخرائج : 1 / 28 ، ومجمع البيان : 5 / 138 ، والحاكم : 1 / 159 . ومنها : معجزته في الإخبار عن أبي ذر وإحضاره ، وقد تقدم . ومنها : معجزته في كشف المؤامرة لقتله « صلى الله عليه وآله » . ومنها : مباركته الخيل والجمال التي أجهدها الطريق والحر ، فنشطت . ( مجمع الزوائد : 6 / 193 ) . ومنها : « أنه لما توجه إلى تبوك ضلت ناقته القصوى وعنده عمارة بن حزم قال كالمستهزئ : يخبرنا محمد بخبر السماء ولا يدري أين ناقته ! فقال « صلى الله عليه وآله » : إني لا