تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وفي مناقب آل أبي طالب : 1 / 27 : « أنشد العباس في النبي « صلى الله عليه وآله » :
من قبلها طبت في الظلال وفي * مستودعٍ حيث يخصف الورقُ ثم هبطت البلاد لا بشرٌ أنت * ولا مضغةٌ ولا علقُ بل نطفةٌ تركب السفير وقد * ألجم نسراً وأهله الغرق تنقل من صالب إلى رحم * إذا مضى عام بدا طبق حتى احتوى بيتك المهيمن من * خندف علياء نحلتها النطق وأنت لما ولدت أشرقت الأرض * وضاءت بنورك الأفق فنحن في ذلك الضياء وفي * النور وسبل الرشاد نحترق
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لا يفضض الله فاك » . وروى الحاكم ( 3 / 326 ) أن ذلك كان منصرف النبي « صلى الله عليه وآله » من تبوك . ومن مكذوباتهم في رجوع النبي « صلى الله عليه وآله » من تبوك أنه لم يدخل بيت فاطمة « عليها السلام » على عادته ، لأنها اشترت ستراً ملوناً وسوارين من فضة للحسن والحسين « صلى الله عليه وآله » ! ففي مسند أحمد : 5 / 275 ، عن ثوبان قال : « كان رسول الله ( ص ) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة ، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة « عليها السلام » فقدم من غزاة له فأتاها فإذا هو يمسح على بابها ورأى على الحسن والحسين قُلبين من فضة فرجع ولم يدخل عليها ! فلما رأت ذلك فاطمة ظنت أنه لم يدخل عليها من أجل ما رأى ، فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما فبكى الصبيَّان فقسمته بينهما ، فانطلقا إلى رسول الله ( ص ) وهما يبكيان فأخذه رسول الله ( ص ) منهما فقال : يا ثوبان إذهب بهذا إلى بني فلان أهل بيت بالمدينة ، واشتر لفاطمة قلادة من
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 147 | الشيخ علي الكوراني العاملي