تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
فيحيطوا بهم فيقتلوهم ، فقلت يا سارية الجبل ليلتجئ إليه فيمنعهم ذلك من أن يحيطوا به ثم يقاتلوا . . . قال الباقر « عليه السلام » : فإذا كان هذا لعمر ! فكيف لا يكون مثل هذا لعلي بن أبي طالب « عليه السلام » ؟ ولكنهم قوم لا ينصفون بل يكابرون ! ثم عاد الباقر « عليه السلام » إلى حديثه . عن علي بن الحسين « صلى الله عليه وآله » قال : فكان الله تعالى يرفع البقاع التي عليها محمد « صلى الله عليه وآله » ويسير فيها لعلي بن أبي طالب « عليه السلام » ، حتى يشاهدهم على أحوالهم » . هذا ، وسيأتي أن النبي « صلى الله عليه وآله » أمر في تلك الأيام في طريق عودته من تبوك أن يعمل له منبر ، وبيَّن للمسلمين مقام علي والعترة الطاهرة « عليهم السلام » .

17 - نهاهم النبي « صلى الله عليه وآله » عن الشرب قبله فخالفوه فلعنهم

في معجم البلدان : 5 / 135 : « المشقَّق : قال ابن إسحاق في غزوة تبوك : وكان في الطريق ماء يخرج من وَشَل ، ما يروي الراكب والراكبين والثلاثة ، بواد يقال له المشقق ، فقال رسول الله : من سبقنا إلى هذا الماء فلا يستقين منه شيئاً حتى نأتيه ، قال : فسبقه إليه نفر من المنافقين فاستقوا ما فيه ، فلما أتاه رسول الله وقف عليه فلم ير فيه شيئاً فقال : من سبقنا إلى هذا الماء ؟ فقيل له : يا رسول الله فلان وفلان ، فقال : أوَلم أنههم أن يستقوا منه شيئاً حتى آتيهم ؟ ! ثم لعنهم رسول الله ودعا عليهم ! ثم نزل فوضع يده تحت الوشل فجعل يصب في يده ما شاء الله أن يصب ثم نضحه به ومسحه بيده ، ودعا رسول الله بما شاء أن يدعو به فانخرق من الماء