تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
2 - قال المفيد : « فرجعوا أولاً فأولاً حتى تلاحقوا وكانت لهم الكرة » . 3 - لا دليل على ثبات أحد سوى علي « عليه السلام » ، فإنه الوحيد المتسالم على ثباته دون غيره ، أما القتال فكان محصوراً به « عليه السلام » ، ويدل عليه ما يلي : 4 - قال المفيد : ولم يبق منهم مع النبي « صلى الله عليه وآله » إلا عشرة أنفس : تسعة من بني هاشم خاصة ، وعاشرهم أيمن بن أم أيمن ، فقتل أيمن « رحمه الله » وثبتت التسعة الهاشميون حتى ثاب إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » من كان انهزم ، فرجعوا أولاً فأولاً حتى تلاحقوا وكانت لهم الكرة على المشركين ، وفي ذلك أنزل الله تعالى وفي إعجاب أبي بكر بالكثرة : وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ . يعني : أمير المؤمنين علياً « عليه السلام » ومن ثبت معه من بني هاشم ، وهم يومئذ ثمانية » . 5 - وفي المناقب : « كان العباس عن يمينه والفضل عن يساره وأبو سفيان ممسك بسرجه عند ثفر بغلته ، وسائرهم حوله ، وعلي « عليه السلام » يضرب بالسيف بين يديه » . 6 - قال مالك بن عبادة الغافقي :
لم يواس النبي غير بني هاشم * عند السيوف يوم حنين هرب الناس غير تسعة رهط * فهم يهتفون بالناس : أين ثم قاموا مع النبي على المو * ت فآبوا زيناً لنا غير شين وسوى أيمن الأمين من القوم * شهيداً فاعتاض قرة عين
7 - قال العباس بن عبد المطلب :
نصرنا رسول الله في الحرب تسعة * وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا وقولي إذا ما الفضل شد بسيفه * على القوم أخرى يا بني ليرجعوا