تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

10 - استخلف علياً « عليه السلام » وودعه وناجاه

في المسترشد لمحمد بن جرير الطبري الشيعي / 443 : « وكان سبب تخلف علي « عليه السلام » عنه أن تبوك بعيدة عن المدينة فلم يأمن الرسول « صلى الله عليه وآله » العرب أن يصيروا إليها ، إذ كان قد وترهم وسفك دماءهم . . . وأخرى أنه علم « صلى الله عليه وآله » أنه لا يكون هناك قتال . وخرج في جيش يُروى أنهم كانوا أكثر من أربعين ألف رجل ، وخلَّف بالمدينة جيشاً وهو علي « عليه السلام » وحده . . . فحصن الله عز وجل به المدينة وعفف به حرمهم ، فتكلم فيه المنافقون وقالوا ما خلفه إلا استثقالاً له ! فلحق علي رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال : يا رسول الله زعم المنافقون أنك خلفتني استثقالاً لي ؟ فتضاحك رسول الله ، ثم أمر فنودي في الناس كلهم فاعصوصبوا وتجمعوا ، فقال « صلى الله عليه وآله » : يا أيها الناس ما فيكم من أحد إلا وله خاصة من أهله ، ألا إن علياً مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ! فصار علي من النبي « عليه السلام » بذلك المكان الذي أردوا أن يضعوا منه ، بمنزلة هارون من موسى في أسبابه كلها ، إلا ما استثناه من النبوة . ولا أحسبهم يأتون بمثلها في أحد من العالمين » . وفي المناقب لمحمد بن سليمان : 1 / 523 : « عن الحارث بن ثعلبة قال : قلت لسعد بن أبي وقاص : هل شهدت لعلي منقبة ؟ قال : شهدت لعلي أربع مناقب لأن يكون لي إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها ! والخامسة خرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » في غزوة تبوك فخلف علياً في أهله فقالت قريش استثقله ! فجاء علي فأخذ بغرز الناقة