تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
النفقة والحملان ، فصار إلى تبوك فأقام بها بضع عشرة ليلة وقيل عشرين ، يصلي ركعتين ركعتين ، وعاد إلى المدينة وكان استخلف عليها علي بن أبي طالب » . وفي الإختصاص / 342 ، وتفسير القمي : 1 / 290 ، عن الإمام زين العابدين « عليه السلام » قال : « خطب النبي « صلى الله عليه وآله » لما أراد الخروج إلى تبوك بثنية الوداع فقال : بعد أن حمد الله وأثنى عليه : أيها الناس إن أصدق الحديث كتاب الله ، وأوثق العرى كلمة التقوى وخير الملل ملة إبراهيم وخير السنن سنة محمد ، وأشرف الحديث ذكر الله ، وأحسن القصص القرآن ، وخير الأمور عزائمها ، وشر الأمور محدثاتها ، وأحسن الهدى هدى الأنبياء ، وأشرف القتل قتل الشهداء ، وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى ، وخير الأعمال ما نفع ، وخير الهدى ما اتبع وشر العمى عمى القلب ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، وشر المعذرة حين يحضر الموت ، وشر الندامة يوم القيامة ، ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا نزراً ، ومنهم من لا يذكر الله إلا هجراً ، ومن أعظم الخطايا للسان الكذوب ، وخير الغنى غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة الله ، وخير ما ألقى في القلب اليقين ، والارتياب من الكفر ، والنياحة من عمل الجاهلية ، والغلول من جمر جهنم ، والسكر جمر النار ، والشعر من إبليس ، والخمر جماع الآثام ، والنساء حبالات إبليس ، والشباب شعبة من الجنون ، وشر المكاسب كسب الربا ، وشر المآكل مال اليتيم ، والسعيد من وعظ بغيره ، والشقي من شقي في بطن أمه ، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع ،
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 114 | الشيخ علي الكوراني العاملي