تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
ونحوه الكافي : 8 / 375 ، وفيه : « فقالت قريش : إن هذا لعلينا فردوه ! وفي رواية أخرى عن أبي عبد الله « عليه السلام » أنه كان أسلم » . انتهى . لكن طالباً « رحمه الله » لم يرجع إلى مكة ولم يُعرف مصيره ، فالمرجح أن القرشيين قتلوه ! وقال ابن إسحاق : 3 / 302 : « أجمعت قريش لحرب رسول الله بأحابيشها ومن أطاعهم من قبائل بني كنانة وأهل تهامة ، كل أولئك قد استغووا على حرب رسول الله ( ص ) » . وروي أن معهم من الأحابيش ألفين ، والصحيح أن الأحابيش كانوا قلة . قال عبد الرزاق : 5 / 348 : « لم يشهد بدراً إلا قرشي أو أنصاري ، أو حليف لأحد الفريقين » . ويؤيد أنهم كانوا نحو ألف ، ما رووه في المطعمين لجيش المشركين ، ففي المحبر / 161 ، والمنمق / 389 ، لابن حبيب : « المطعمون من قريش لحرب يوم بدر : أبو جهل وهو عمرو بن هشام بن المغيرة ، نحر أول يوم عشراً ، ثم نحر أمية بن خلف تسعاً ، ثم نحر سهيل بن عمرو أخو بني عامر بن لؤي عشراً ، ثم شيبة بن ربيعة نحر عشراً ، ثم نحر منبه ونبيه ابنا الحجاج عشراً ثم نحر أبو البختري العاص بن هشام بن الحارث بن أسد عشراً ، ثم نحر العباس بن عبد المطلب وكان أخرج إلى بدر كارهاً ، عشراً . وذكر محمد بن عمران قريشاً لم تطعم من الطعام العباس لعلمها بهواه وميله مع رسول الله ( ص ) وأنه أخرج مكرهاً » . وروي أن المطعمين كانوا اثني عشر ونزل فيهم قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ . راجع : إعلام الورى : 2 / 168 ، وشرح النهج : 14 / 205 ، وتفسير الثعلبي : 4 / 355 ، وأسباب النزول للواحدي / 159 ، وتفسير البيضاوي : 3 / 106 ، وفتح القدير : 5 / 318 ، والمعارف / 154 .