تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
نوح « عليه السلام » في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم الخليل « عليه السلام » حيث ألقي في النار ، وكانوا مع عيسى « عليه السلام » حيث رفع . وأربعة آلاف مسومين ومردفين » . وفي غيبة النعماني / 322 : « هم الذين كانوا مع نوح في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم حيث ألقي في النار ، وهم الذين كانوا مع موسى لما فلق له البحر ، والذين كانوا مع عيسى لما رفعه الله إليه ، وأربعة آلاف مسومين كانوا مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكاً كانوا معه يوم بدر ، ومعهم أربعة آلاف صعدوا إلى السماء يستأذنون في القتال مع الحسين ، فهبطوا إلى الأرض وقد قتل فهم عند قبره » . ودلائل الإمامة / 457 ، والخرائج : 2 / 782 ، وغيرها . 5 . أما عدد المشركين فالمشهور أنهم تسع مئة وخمسون ، ففي الدر المنثور : 3 / 165 : « فنفروا على كل صعب وذلول ، وقال أبو جهل : أيظن محمد أن يصيب مثل ما أصاب بنخلة ! سيعلم أنمنع عيرنا أم لا ؟ فخرجوا بخمسين وتسعمائة مقاتل وساقوا مائة فرس ، ولم يتركوا كارهاً للخروج يظنون أنه في قهر محمد وأصحابه ، ولا مسلماً يعلمون إسلامه ، ولا أحداً من بني هاشم ، إلا من لا يتهمون ( كأبي لهب وقد كان مريضاً وهلك يوم وصل خبر بدر ! ) إلا أشخصوه معهم ، فكان ممن أشخصوا العباس بن عبد المطلب ، ونوفل بن الحارث ، وطالب بن أبي طالب ، وعقيل بن أبي طالب ، في آخرين ، فهنالك يقول طالب بن أبي طالب :
يا رب إما يخرجن طالبْ * بمقنب من هذه المقانبْ في نفر مقاتل يحاربْ * فليكن المسلوب غير السالبْ والراجع المغلوب غير الغالبْ » .