تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
6 . نزل « صلى الله عليه وآله » الملائكة على النبي في بدر ومعهم جبرئيل « عليهم السلام » ، ورآهم علي « عليه السلام » وبعض المسلمين ، ففي تفسير القمي : 1 / 256 : « ثم رفع يده « صلى الله عليه وآله » إلى السماء وقال : يا رب إن تهلك هذه العصابة لم تعبد ، وإن شئت أن لا تعبد لا تعبد . ثم أصابه الغشي فسري عنه وهو يسلت العَرَق عن وجهه ويقول : هذا جبرئيل قد أتاكم في ألف من الملائكة مردفين ، قال : فنظرنا فإذا بسحابة سوداء فيها برق وريح ، قد وقعت على عسكر رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وقائل يقول : أقدم حيزوم أقدم حيزوم ! وسمعنا قعقعة السلاح من الجو » ! وفي المناقب : 1 / 118 : « ظهروا على الخيل البُلْق بالثياب البيض يوم بدر ، يقدمهم جبرئيل على فرس يقال له حيزوم » . وفي المناقب : 1 / 161 : « قال علي وابن عباس في قوله : مُسَوَّمِين : كان عليهم عمايم بيض أرسلوها بين أكتافهم . . . وسمع غفاري في سحابة حمحمة الخيل وقائل يقول : أقدم حيزوم . . . قال رجل : يا رسول الله إني رأيت بظهر أبي جهل مثل الشراك ! فقال « صلى الله عليه وآله » : ذاك ضرب الملائكة . لم يقاتل الملائكة إلا يوم بدر ، وإنما أتوا بالمدد » . وفي تفسير الثعلبي : 4 / 234 : « قال أبو داود المازني وكان شهد بدراً : اتبعت رجلاً من المشركين لأضربه يوم بدر ، فوقع رأسه بين يدي قبل أن يصل سيفي ! فعرفت أنه قتله غيري ! وروى أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه ، قال : لقد رأيت يوم بدر وإن أحدنا ليشير بسيفه إلى المشرك فيقع رأسه عن جسده قبل أن يصل إليه
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 9 | الشيخ علي الكوراني العاملي