تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
اهتديتم » ينصون على أنه موضوع مكذوب ، لكنهم يستشهدون به في العقائد والفقه والتفسير وخطب المساجد ! قال السيوطي في الدر المنثور : 3 / 202 : « عن ابن عمر قال . . . فأخذ رسول الله بقول أبي بكر ففاداهم رسول الله ، فأنزل الله : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . فقال رسول الله : إن كاد ليمسنا في خلاف ابن الخطاب عذاب عظيم ولو نزل العذاب ما أفلت إلا عمر » . وقال السرخسي في المبسوط : 10 / 139 : « قال ( ص ) : لو نزل العذاب ما نجا منه إلا عمر ، فإنه كان أشار بقتلهم » ! وقال الغزالي في المستصفى / 170 : « حيث نزلت الآية على وفق رأي عمر : لو نزل بلاء من السماء ما نجا منه إلا عمر » . وفي تفسير ابن الجوزي : 3 / 258 : « فلقي النبي عمر فقال : كاد يصيبنا في خلافك بلاء » . وقال الكاشاني في بدائع الصنائع : 7 / 119 : « وأشار سيدنا عمر إلى القتل ، فقال رسول الله : لو جاءت من السماء نار ما نجا إلا عمر » ! وقال الجصاص في أحكام القرآن : 3 / 94 : « يستحيل أن يكون الوعيد في قول قاله رسول الله ( ص ) لأنه : مَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ، ومن الناس من يجيز ذلك على النبي ( ص ) من طريق اجتهاد الرأي ! ويجوز أيضاً أن يكون النبي أباح لهم أخذ الفداء وكان ذلك معصية صغيرة ! فعاتبه الله والمسلمين عليها » !