تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
يا نبي الهدى إليك لجا * حي قريش ولات حين لجاء حين ضاقت عليهم سعة الأر * ض وعاداهم إلهُ السماء والتقت حلقتا البطان على القو * م ونودوا بالصيلم الصلعاء إن سعداً يريد قاصمة الظه‍ * ر بأهل الحجون والبطحاء خزرجي لو يستطيع من الغي‍ * ظ رماناً بالنسر والعواء وَغِرُ الصدر لا يهمُّ بشئ * غير سفك الدما وسبي النساء قد تلظى على البطاح وجاءت * عنه هندٌ بالسوءة السواء إذ ينادي بذل حي قريش * وابن حرب بذا من الشهداء فلئن أقحم اللواء ونادى * يا حماة الأدبار أهل اللواء ثم ثابت إليه من بهم الخز * رج والأوس أنجم الهيجاء لتكونن بالبطاح قريشٌ * فقعة القاع في أكف الإماء فأنهينهُ فإنه أسد الأس‍ * د لدى الغاب والغ في الدماء إنه مطرق يريد لنا الأم‍ * ر سكوتاً كالحية الصماء

11 - طاف النبي « صلى الله عليه وآله » بالبيت وحَطَّم الأصنام

دخل رسول الله « صلى الله عليه وآله » مكة بغير إحرام وعليه السلاح ، ومكث في منزله ساعة من النهار حتى اطمأن الناس ، فاغتسل ثم دعا براحلته القصواء فأُدنيت إلى باب قبته ، وعاد فلبس السلاح والمغفر على رأسه ، وركب راحلته وقد حفَّ الناس به والخيل تجول من الخندمة إلى الحجون .