الشعب ) وكنا بالأبطح وِجَاهَ ( مقابل ) شعب أبي طالب ، حيث حصر رسول الله « صلى الله عليه وآله » وبنو هاشم ثلاث سنين » . ( الصحيح : 22 / 77 ) .
وقال الطبري ( 2 / 342 ) : « أقام رسول الله ( ص ) بمكة بعد فتحها خمس عشرة ليلة » .
10 - قريش تسترحم النبي « صلى الله عليه وآله » بشعر ضرار بن الخطاب
خافت قريش من انتقام الأنصار منها ، وكانت رايتهم كانت بيد سعد بن عبادة . . . فاستغاثت بالنبي « صلى الله عليه وآله » من سعد خشية أن يأخذ منهم ثار أحُد ، فطمأنهم النبي « صلى الله عليه وآله » لأنه قرر أن لا يسفك دماً في الحرم ، إلا أربعة نفر هدر دمهم !
وفي الإرشاد : 1 / 134 : « ولما أمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » سعد بن عبادة بدخول مكة بالراية ، غلظ على القوم وأظهر ما في نفسه من الحنق عليهم ، ودخل وهو يقول : اليوم يوم الملحمة اليوم تسبى الحرمة ، فسمعها العباس فقال للنبي « صلى الله عليه وآله » : أما تسمع يا رسول الله ما يقول سعد بن عبادة ؟ إني لا آمن أن يكون له في قريش صولة !
فقال النبي « صلى الله عليه وآله » لأمير المؤمنين « عليه السلام » أدرك يا علي سعداً فخذ الراية منه ، وكن أنت الذي يدخل بها مكة ، فأدركه أمير المؤمنين « عليه السلام » فأخذها منه » .
« فأخذ الراية فذهب بها إلى مكة ، حتى غرزها عند الركن . ( الصحيح : 22 / 26 ) .
وفي الإمتاع : 8 / 386 ، أن أبا سفيان شكى إلى النبي « صلى الله عليه وآله » قول سعد فقال له : « يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة ، اليوم يعز الله قريشاً ، وأرسل إلى سعد فأخذ الراية منه » .
وقال ضرار بن الخطاب شاعر قريش أبياتاً يستعطف النبي « صلى الله عليه وآله » وأرسلوا امرأة فاعترضت طريقه وأنشدته إياها :