وفي النكت الاعتقادية للمفيد / 36 : « أما ظهور المعجز على يده « صلى الله عليه وآله » فأكثر من أن يحصى حتى ضبط المسلمون له ألف معجزة من جملتها : القرآن ، وانشقاق القمر وحنين الجذع ، ونبوع الماء من بين أصابعه . . » .
وفي المسلك في أصول الدين للمحقق الحلي / 304 : « ومن معجزاته « صلى الله عليه وآله » ما اشتهر نقله واستفاض مثل حنين الجذع ، وانشقاق القمر ، وكلام الذراع ، وإنباع الماء من أنامله ، وإطعام الخلق الكثير من الزاد القليل ، وغير ذلك من المعجزات التي يقوم من مجموعها الجزم بظهور المعجز » .
وفي إعلام الورى : 1 / 76 : « كان في مسجده بالمدينة يستند إلى جذع فيخطب الناس فلما كثر الناس اتخذوا له منبراً ، فلما صعده حن الجذع حنين الناقة فقدت ولدها فنزل رسول الله « صلى الله عليه وآله » فضمه إليه ، فكان يئن أنين الصبي الذي يُسَكَّت » .
وفي مستدرك سفينة البحار : 2 / 42 : « حنين الجذع لفراق رسول الله « صلى الله عليه وآله » وفيه قوله « صلى الله عليه وآله » : أسكن ، أسكن ، إن تشأ غرستك في الجنة فيأكل منك الصالحون ، وإن تشأ أعيدك كما كنت رطباً ، فاختار الآخرة على الدنيا . وذكر أن بني أمية قلعوه حين جددوا بناء المسجد فأخذه أبي بن كعب وكان عنده حتى بلى فأكلته الأرضة وعاد رفاتاً » .
وفي بحار الأنوار : 17 / 326 : « وأما حنين العود إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فإن رسول الله كان يخطب بالمدينة إلى جذع نخلة في صحن مسجدها ، فقال له بعض أصحابه : يا رسول الله إن الناس قد كثروا وإنهم يحبون النظر إليك إذا خطبت ،
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 593
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٩٣