تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
وذكروا أن ابن العاص ذبح بعيراً لآخرين وسلخه وأخذ أجرته من لحمه ، فأطعمهم منه ، ولما عرف أبو بكر أنه أجرة ذبحه تقيأ ما أكله ، لأنه حرام ! ورووا فيها أن رجلاً اسمه رافع بن عمرو رافق أبا بكر فيها فقال له عظني ، فوعظه بما وعظه به النبي « صلى الله عليه وآله » أن يبتعد عن الإمارة ، ولا يتأمر على أحد كل عمره ! ولما سمع ذلك الرجل بأن أبا بكر صار خليفة جاء إليه وذكَّره بما قاله فقال له : أجبروني على الخلافة ، لأنهم خافوا على المسلمين الفرقة ! ( تاريخ دمشق : 18 / 10 وابن هشام : 4 / 1041 )

حنين الجذع الذي كان يتكئ عليه النبي « صلى الله عليه وآله » ويخطب

في الكافي لأبي الصلاح الحلبي / 76 : « وأما دلالة المعجزات الخارجة عن القرآن على نبوته « صلى الله عليه وآله » فهي انشقاق القمر ، ورجوع الشمس ، ونبوع الماء من أصابعه ، وحنين الجذع ، وتسبيح الحصى . . . فطريق العلم بها المشاهدة لمن حضره ، والنقل المتواتر لمن نأى عن داره ، وتأخر وجوده عن وجوده » . ونحوه الإقتصاد للشيخ الطوسي / 181 ، وفيه : « وليس يمكن أن يقال : هذه الأخبار آحاد لا يُعَوَّل على مثلها ، لأن المسلمين تواتروها وأجمعوا على صحتها . . . وحنين الجذع لا يمكن أن يدعى كان لتجويف فيه دخله الريح ، لأن مثل ذلك لا يخفى ، وكان لا يستكن بمجئ النبي إليه ويحن إذا فارقه » .