تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
3 - لا يمكنك أن تفهم غزوة ذات السلاسل الحكومية ، فلا أسماء ولا قتال ! ورواياتها متهافتة في الهدف والنتيجة والأحداث ! تقول مرة إن النبي « صلى الله عليه وآله » بعث ابن العاص في مئتي فارس إلى أخواله ، عشيرة أمه النابغة ، ليدعوهم إلى الإسلام أو يقاتلهم ! وأن العدو كان قوياً فبعث ابن العاص إلى النبي « صلى الله عليه وآله » يطلب مدداً فأمده بأبي عبيدة في ثلاث مئة فيهم أبو بكر وعمر ! وتقول إن الثلاثة اختلفوا مع ابن العاص لكنهم أطاعوه ، ثم لا تذكر أحداثاً مع عدو ولا معركة ! ومع ذلك تقول إن ابن العاص دوخ القبائل ، ورجع ! 4 - نلاحظ أن السياق النبوي والعملي لهذه الغزوة كسياق محاصرة حصن القموص في خيبر ، حيث عجز الصحابة عن فتحه ، فبعث النبي « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » . وكذلك استقباله لعلي « عليه السلام » ومدحه له يشبه ما قاله في حقه بعد فتح خيبر . وهو يكشف عن خطورة تجمع بني سليم وهم قبيلة كبيرة ومعهم لفيف من غيرهم . 5 - كان وقت هذه الغزوة معاهدة الحديبية وبعد مؤتة وتحشيد هرقل لغزو المدينة . وقد تكون قريش أو هرقل حرَّكوهم وأمدوهم بالمال ليغزوا المدينة .