علي بن أبي طالب ، هذا سيف الله المسلول على أعدائه . وعن جابر : علي سيف الله . وعن سلمان عن النبي « صلى الله عليه وآله » : فأنا رسول الله ، وعلي سيف الله . وعنه « صلى الله عليه وآله » في حديث له في حق علي : وسيف الله وسيفي . وعن أنس عن النبي « صلى الله عليه وآله » : يا معاشر المسلمين ، هذا أسد الله وسيفه في أرضه على أعدائه . ثم بين أن أبا بكر وعمر سميا خالداً : سيف الله !
ومن طريف ما رووه جواب ذلك المُرِّي الذي قيل له : « إن الناس يقولون إن خالداً انهزم من المشركين ؟ فقال : والله ما كان ذلك ! لما قتل ابن رواحة نظرت إلى اللواء قد سقط واختلط المسلمون والمشركون فنظرت إلى اللواء في يد خالد منهزماً ، واتبعناه فكانت الهزيمة » ! ( تاريخ دمشق : 68 / 87 ) .
« وعن ابن كعب بن مالك قال : حدثني نفر من قومي حضروا يومئذٍ قالوا : لما أخذ خالد اللواء انكشف بالناس فكانت الهزيمة وقتل المسلمون واتبعهم المشركون ، فجعل قطبة بن عامر يصيح : يا قوم ، يقتل الرجل مقبلاً أحسن من أن يقتل مدبراً ، يصيح بأصحابه فما يثوب إليه أحد ، هي الهزيمة . ويتبعون صاحب الراية منهزماً » . ( الصحيح : 20 / 67 ، عن تاريخ دمشق : 49 / 337 ، والواقدي : 2 / 763 ) .
10 - توبيخ المسلمين لخالد وجيش مؤتة
عندما رجع جيش مؤتة إلى المدينة : « لقيهم الصبيان يشتدون . . . وجعل الناس يحثون على الجيش التراب ويقولون : يا فُرَّار ، فررتم في سبيل الله !