7 - النظرة الخيالية إلى عامة الصحابة البدريين
كانت معركة بدر معجزة ربانية ، وسر إعجازها النبي « صلى الله عليه وآله » والملائكة ، وبطولة علي « عليه السلام » وبني هاشم . وقد سرقت السلطة القرشية ذلك وأعطته لكل الصحابة وجعلتهم جميعاً كالملائكة : أبطالاً أخياراً أبراراً من أهل الجنة !
ويكفي جواباً على كذبهم : سورة الأنفال التي نزلت خصيصاً في بدر ، وكشفت سقوط صحابة بدريين خرجوا من المدينة على كره كأنهم يساقون إلى الموت !
ومنهم من أراد من النبي « صلى الله عليه وآله » أن يرجع ولا يقاتل قريشاً ، بنص رواة ( الخلافة ) !
ومنهم من كان يلحُّ على النبي « صلى الله عليه وآله » في مكة أن يقاتل قريشاً فيقول له النبي « صلى الله عليه وآله » كف يدك واصبر ، فلما كتب عليه القتال في بدر اعترض على ربه لماذا كتب عليه القتال ، ونكص عن مبارزة الفرسان ، وتلطى خلف المسلمين جبناً وحباً للحياة ! فتعجب منهم الله تعالى ووبخهم بقوله : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً . .
ومنهم : من اختلفوا على الغنائم ، واتهموا بعضهم البعض طمعاً بدراهم معدودات أو بفرس أو بعير ، أو ثوب قماش ، أو كيس شعير !
ومنهم : من أعماه الطمع وأفقده دينه فاتهم نبيه « صلى الله عليه وآله » بأنه سرق قطيفةً أو عباءة ! فذبهم الله تعالى بقوله : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ !
ونورد في العناوين التالية بعض الحقائق عن مواقف بعض الصحابة في بدر :