من الجحفة وهي عمرة القضاء ، وعمرةً أهَلَّ من الجعرانة ، بعدما رجع من الطائف من غزوة حنين » .
وفي إعلام الورى : 1 / 211 : « اعتمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » والذين شهدوا معه الحديبية ، ولما بلغ قريشاً ذلك خرجوا متبددين ، فدخل مكة وطاف بالبيت على بعيره بيده محجن يستلم به الحجر ، وعبد الله بن رواحة آخذ بخطامه وهو يقول :
خلوا بني الكفار عن سبيله * خلوا فكل الخير في رسوله
قد أنزل الرحمن في تنزيله * نضربكم ضرباً على تأويله
كما ضربناكم على تنزيله * ضرباً يزيل الهام عن مقيله
يا رب إني مؤمن بقيله
وأقام بمكة ثلاثة أيام ، وتزوج بها ميمونة بنت الحارث الهلالية ، ثم خرج فابتنى بها بسرف ، ورجع إلى المدينة فأقام بها حتى دخلت سنة ثمان » .
3 - وروى الجميع أن شخصيات مكة خرجوا منها ، بينما اصطف الناس سماطين ينظرون إلى دخول رسول الله « صلى الله عليه وآله » والمسلمين ، وقد حرص النبي « صلى الله عليه وآله » على أن يري قريشاً قوة المسلمين ، فدخل راكباً على ناقته وعبد الله بن رواحة ينشد بين يديه النشيد المتقدم الذي فيه تحدٍّ لقريش ، فأثار ذلك خوف عمر أو غيرته أن يتحدى أنصاريٌّ قريشاً في عقر دارها !
قال أبو يعلى : 6 / 121 : « عن أنس أن رسول الله ( ص ) لما دخل مكة قام أهل مكة سماطين ، قال : وعبد الله بن رواحة يقول . . . فقال عمر : يا ابن رواحة تقول الشعر بين يدي رسول الله وفي حرم الله ؟ ! قال فقال النبي ( ص ) : مه يا عمر ، هذا أشد عليهم من